الرئيسية من نحن معرض الصور سجل الزوار البحث اتصل بنا صفحتنا على الفيس بوك صفحتنا على تويتر

القائمة الرئيسية

   
 

المتواجدون حالياً

 
 الزوار الآن : 12
زيارات اليوم : 341
أكثر زوار الموقع : 3395
بتاريخ : 28 /05 /2013
مجمل الزيارات : 419006

  يتواجد حالياً  : 12 زائر

 
 

اتصال و تواصل

   
 

الدخــول

الاسم 
المرور 

إرسال البيانات؟

جديد المعرض

 


 
 
 



الطاقة الكهربائية :

المقدمة :

تركت الحروب الكثيرة والكبيرة التي مرت على العراق خلال العقود الماضية آثارًا كبيرة وخطيرة على البنى التحتية ، وفي مقدمة هذه البني التي تعرضت إلى تدمير واسع كانت محطات وشبكات الطاقة الكهربائية ، حيث دمر في حرب الخليج الثانية ما يربو على 92 % من مرتكزات شبكة الكهرباء الوطنية في العراق، وتم تعطيل ما يقارب ( 8585 ) ميكاواط من إنتاج الطاقة الكهربائية، وتعطل قسم آخر، بسبب عدم توفر شروط ومقومات الإنتاج الضرورية للطاقة الكهربائية، كالوقود والصيانة وقطع الغيار الأساسية.

إن جميع المحطات العراقية في حالة سيئة، مما سبب في انقطاع التيار الكهربائي المستمر، ووصل الانقطاع إلى ( 18 ) ساعة في اليوم الواحد في أغلب الأحيان، مما أثر بشكل سلبي على كافة المجالات والقطاعات الأخرى في البلد، الإنتاجية منها وغير الإنتاجية.

إن نسبة الدمار في شبكة الكهرباء الوطنية، وحسب التقارير الرسمية لوزارة الكهرباء العراقية، قد وصلت بسبب حرب الخليج الثانية فقط إلى درجات خطيرة جدًا في مختلف أنواع المحطات الأساسية في العراق و يمثل تجهيز الكهرباء مشكلة حقيقية ليس في سامراء وحدها بل في عموم العراق منذ عام 1991 م. والى يومنا هذا، وإن الزيادة في الطلب على الطاقة الكهربائية يقابله تناقص في تجهيز الطاقة الوضع الراهن في سامراء :

يغذي مدينة سامراء اليوم عدد من محطات الطاقة الكهربائية المولدة والتحويلية بالتيار الكهربائي. وهذه المحطات هي :

 1. محطة الثرثار الكهرومائية : إن أول محطة توليد كهرومائية بنيت في العراق هي محطة سامراء الكهرومائية، وذلك في عام 1972 ، بطاقة إنتاجية قدرها ( 84 ) ميكاواط، وهي تعاني من مشاكل متعددة، كما هو حال وضع المحطات الأخرى في العراق. تعمل المحطة حاليا بطاقة ( 25 - 30 ) ميكاواط حسب مناسيب الماء في نهر دجلة، هذا ويبلغ حجم الطلب على الطاقة الكهربائية في سامراء ( 200 ) ميكاواط في حين أن حجم الإستهلاك الحالي يبلغ ( 160 ) ميكاواط فقط .

 2. محطة العرموشية التحويلية المتنقلة : هذه المحطة تتلقى تيار ( 132 ) كيلو فولت من خط ملة عبد الله سامراء بقدرة ( ،MVA(10وتحوله إلى 11 كيلو فولت بقدرة 5 ميكا ومن ثم تضخه إلى خطين لتغذية منطقتي العرموشية والضباط .

 3. محطة الدواجن التحويلية: وهي محطة ثابتة تتلقى تيار ( 33 ) كيلوفولت بقدرة (31,5 من جنوب سامراء، وتحوله إلى تيار ( 11 ) كيلوفولت بقدرة MVA ( 12,5 ومن ثم تضخه إلى خطين يزودان المدينة من الجنوب بالتيار الكهربائي.

 .4. محطة الحويش التحويلية المتنقلة: تتلقى تيار 132 كيلو فولت من تكريت بقدرة 25 ميكا وتحوله إلى 11 كيلوفولت

5. محطة العرموشية التحويلية الثابتة: ( هذه المحطة الثابتة تتلقى تيار ( 33 ) كيلوفولت من خطي الدور ( 1) والدور ( 2)، وتحوله إلى تيار ( 11 كيلوفولت بنفس القدرة .

 6. المحطة الثانوية التحويلية الثابتة: هذه المحطة تتلقى تيار ( 33 ) كيلوفولت من محطة التوليد الوحيدة في سامراء، محطة الثرثار الكهرومائية، وتحوله إلى تيار ( 11 ) كيلوفولت، ومن ثم تضخه إلى ( 8) خطوط لتغذية ثمان مناطق.

7. محطة السكك التحويلية المتنقلة: هذه المحطة تتلقى تيار ( 132 ) كيلوفولت من خط ملة عبد الله – سامراء بقدرة 10 ميكا وتحوله الى 11 كيلو فولت بقدرة 5 ميكا

 8.محطة الجالسية الحرارية: يعد مشروع الجالسية الذي تم التعاقد عليه مع الشركة البولندية وارت فيلا عام 2004 واحدا من المشاريع الكبيرة لتوليد الطاقة ومحاولة التخفيف من أزمة الكهرباء في العراق.

ومشروع الجالسية الذي وصل إلى مراحله النهائية يتكون من 20 وحدة توليدية سعة الواحدة منها 17 ميكا واط وبقدرة توليد كلية تبلغ 340 ميكا واط، ومن المؤمل أن يغذي مناطق بلد وسامراء بمحافظة صلاح الدين. ومن المفروض أن ينتهي العمل في المحطة عام 2009 .

 وقد تأخرت مراحل العمل بالمشروع بسبب الأوضاع الأمنية التي شهدتها البلاد، خاصة بعد مقتل 60 عاملا في المحطة في أحداث العنف التي شهدتها المحافظة قبل عامين تقريبا.

ومن شأن مشروع الجالسية تغذية قضائي بلد وسامراء بالطاقة الكهربائية، وتخفيف العبء عن شبكة التوليد الكهربائية في بيجي.

مشاكل المحطات الكهربائية

إن محطات تحويل التيار الكهربائي في مدينة سامراء اليوم (أو أكثريتها الساحقة على الأقل) تعاني من نواقص جادة حيث يتمثل ذلك في :

· تجهيزاتها متقادمة وغير مناسبة لضمان استقرار التيار،

· يفتقد معظمها إلى عناصر الأمان والإنذار والتنبيه إلى أي عطب طارئ.

 · فقدان السيطرة الفعلية على تدفق التيار الكهربائي في الشبكة،

· والافتقاد إلى المحولات المناسبة الضرورية لتغذية نظم وعناصر دعم وتعزيز وحماية الشبكة.

· أسلاك الشبكة الكهربائية أغلبها سيئة النوعية وقديمة،

· نقل التيار المنخفض( 0,4 كيلو فولت) بما في ذلك التيار المستخدم لأغراض الإضاءة العامة عبر نفس الأعمدة الكهربائية الفولاذية المخصصة لتنقل تيار الضغط العالي ( 11 كيلو فولت)، وذلك بحد ذاته يتيح فرصًا كبيرة لإساءة استغلال التيار الكهربائي، بمعنى الارتباط به بصورة غير شرعية ومن دون تسديد أتعابه.

· إن محولات الكهرباء في سامراء غير مجهزة بما يتيح لها معالجة التيار الإرتكاسي (التراجعي)، وذلك يعني ضرورة زيادة طاقة التيار الكهربائي بنسبة ( 10 %)، أو استخدام أسلاك كهربائية أكبر قطرًا، وتصبح في كلتا الحالتين إدارة الشبكات الكهربائية في سامراء غير اقتصادية بما فيه الكفاية.

 · أن سامراء تفتقد إلى محطة تحويل 132/33/11 كيلو فولت، وإن أقرب محطة تحويل من هذا النوع تبعد عن المدينة مسافة بين ( 30 50 ) كم مما يسبب عدم استقرار التيار الكهربائي، وقد بدأ العمل على بناء محطة من هذا النوع جنوب سامراء، ولم ينجز منها غير ( 20 %)، ثم توقف العمل نتيجة تدهور الأوضاع .



تم عرض هذه الصفحة 5524 مره/ مرات




 
 
   

 

Copyright © 2012 :: SamarraCity ::

 

 

                                                                                    Design by Ashkal-Des