الرئيسية من نحن معرض الصور سجل الزوار البحث اتصل بنا صفحتنا على الفيس بوك صفحتنا على تويتر

القائمة الرئيسية

   
 

المتواجدون حالياً

 
 الزوار الآن : 8
زيارات اليوم : 160
أكثر زوار الموقع : 3395
بتاريخ : 28 /05 /2013
مجمل الزيارات : 418825

  يتواجد حالياً  : 8 زائر

 
 

اتصال و تواصل

   
 

الدخــول

الاسم 
المرور 

إرسال البيانات؟

جديد المعرض

 


 
 
 



سامراء مدينه عراقية تقع في الضفة الشرقية لنهر دجله في محافظة صلاح الدين ، وتبعد حوالي مسافة (125/ كيلو متر) شمال العاصمة بغداد ويحدها من الشمال مدينة تكريت ومن الغرب مدينة الرمادي ومن الشرق مدينة بعقوبة .

 نبذة عن ســامـراء :

ومنذ قديم الزمان وتحديدا في زمن المناذرة اتخذت بعض المواقع في مدينه سامراء كحصون ستراتيجية وعسكرية أثناء الاحتدام الصراع ضد الروم والفرس آنذاك.كما كانت سامراء عاصمة للعباسيين بعد بغداد، وكانت تسمى قديما ب (سر من رأى)

اعتقد اليعقوبي ان سامراء كانت فى متقدم الايام صحراء من ارض الطيرهان لا عمارة فيها الان الدرسات الاثرية الحديثة اكدت ان موضع المدينة كان اهلاَ بالسكان وذلك منذ مطلع الالف السادس قبل الميلاد وظهرت كمدينة فى الالف الرابع ق.م وعليه فقد صنفت سامراء من المدن العراقية الموغلة في القدم وهكذا كانت مسيرة الاستيطان متواصلة غير منقطعه في هذه المنطقة .

بنيت مدينة سامراء لتكون عاصمة الإمبراطورية العباسية ، وكان المكان الذي شيدت عليه المدينة مستوطنا منذ أقدم العصور ، وكان لسكانه نصيب من الحضارة تمتد إلى عصور سحيقة ، ولما انتقل المعتصم العباسي من بغداد إلى سامراء ، راح يفتش عن موضع لبناء عاصمته الجديدة ، فلما كان يتحرى المواضع وصل إلى موضع يبعد عن بغداد 118 كم ، فوجد فيه ديرا للمسيحيين ، فأقام فيه ثلاثة أيام ليتأكد له ملائمة المحل ، فاستحسنه واستطاب هواءه ، واشترى أرض الدير بأربعة آلاف دينار ، وأخذ في سنة ( 221 هـ ) بتخطيط مدينته التي سميت ( سر من رأى) ، وعندما تم بناؤها انتقل مع قواده وعسكره إليها ، ولم يمض إلا زمن قليل حتى قصدها الناس وشيدوا فيها مباني شاهقة وسميت بالعسكر والنسبة إليه عسكري ، واشتهرت بسامراء ، وهي كلمة مشتقة من ( سر من رأى ) يوم كانت المدينة عامرة ومزدهرة ، ثم أصبحت ( ساء من رأى ) لما تهدمت وتقوضت عمارتها.وهذه المدينة التي أنشئت لتكون عاصمة الخلافة في أيام المعتصم بالله ثامن خلفاء بني العباس ، شاء لها القدر ان تكون عاصمة لإمبراطورية من أعظم الإمبراطوريات التي ظهرت على مسرح التاريخ ، فقد امتدت الإمبراطورية العربية من سواحل المحيط الأطلسي غرباً حتى تخوم الصين شرقاً ورغم اختلاف أجناس رعاياها واختلاف ألسنتهم ، وقيام بعض الإمارات شبه المستقلة على إطرافها المتباعدة ، فقد كانت ولاياتها جميعها مرتبطة برباط الدين الإسلامي والحضارة العربية وتخضع كلها لخليفة سامراء . وكما يقول المستشرق الهولندي كرامرز ( انها كانت كتلة دينيه واحدة فضلاً عن وحدة سياسية متينة العرى متراصة البنيان ، جمعت بينها قوة السلاح ، وجعلت سكانها يقفون كأعظم قوة مركزية عرفها البشر).

ونستطيع ان نعتبر تأسيس مدينة سامراء أهم إعمال المعتصم بالله وأبقاها أثرا. وتقوم هذه الأهمية على ما تطلبه تأسيسها من تصميم مسبق ، وجهد كبير متواصل ، ومال وفير ، وما لقيته العاصمة الجديدة من دور مهم في مسيرة الحضارة العربية خلال الشطر الأكبر من القرن الثالث .

مع توفر المال ، فقد اختار المعتصم بالله المكان المناسب للمدينة من حيث حسن الجو والمناخ ، وتوفر المياه وحصانة الموقع وخططها بما يسد احتياجات عسكره ومتطلبات الحياة المدنية ، ووزع الأعمال الإنشائية المطلوبة لتأسيس المدينة على قواده وكبار رجاله بما كفل سرعة انجازها ، ولم يبخل ببذل بما احتاجته لذلك من الأموال ، فاستطاع ان يقيم مدينة واسعة كاملة للمرافق في خلال مدة وجيزة تعتبر قياسية ، إذا ابتدأ بنائها في سنة ( 221 هـ ) وتم إنجازها في أواخر السنة التالية ، وما ان لبثت المدينة حتى قصدها احناف الناس واستوطنوها باعتباره حاضرة الخلافة ، ولم تمض مدة يسيرة على تأسيسها حتى غدت من أمهات مدن الدنيا آنذاك ، وقد أقدم إليها الخليفة نفسه من كل بلد من يعمل عملاً من الأعمال أو يعالج مهنة من مهن الزرع والفرس ، وحمل من سائر البلدان من أهل كل مهنة وصناعة فأنزلهم في المدينة واقطعهم فيها لبناء منازل لهم ، فاتسعت عمارة المدينة واتصلت بيوتها وقصورها وأسواقها ، وانتقل إليها عدد كبير من وجوه الناس وأهل النباهة من سائر المدن والبلدان والأمصار لطيب جوها وحسن موقعها وعمارتها.

أسماء المدينة

الاسم الغالب على المدينة في مؤلفات القدامى من البلدانيين والمؤرخين هو (سر من رأى .1)

 2. القول الثاني انها مدينة بناها سام بن بنوح ، أو انها بنيت له فنسبت إليه وقيل سام رآه

 3. وهناك من يرجح إن اسم موضع سامرا مشتق من اسم مستوطن قديم عرفه الآشوريون والبابليون باسم ( سومورم sumurim ) أو باسم ( سورمارتا ) وكان موضعاً مهما في العهد الذي سبق الفتح العربي.

 4. ويقول انستاس الكرملي ( اما اسم المدينة فليس من وضع المعتصم نفسه بل هو قديم في التاريخ فقد ذكره المؤرخ الروماني اميانوس مرسيلينوس الشهير الذي ولد سنة 320 م وتوفي سنة 390 بصورة ( سومرا - sumera ) ونوه به زوسميس المؤرخ اليوناني من أبناء المائة الخامسة للمسيح صاحب التاريخ الروماني بصورة ( سوما souma)

 5. وهناك رأي للدكتور مصطفى جواد قريب من هذا في تخريج اسم سامرا فيقول : ( سامرا اسم أرامي وهو في أصله مقصور كسائر الأسماء الآرامية بالعراق مثل : كربلا ، وعكبرا ، وحرورا ، وباعقوبا ) .

6. والذي يظهر من مختلف التوضيحات التي قدمت عن أصل تسمية موضع سامرا بهذا الاسم ان ذلك الأصل قديم يرجع إلى أيام الآشوريين والبابليين ، ومن الطبيعي ان يتعرض اللفظ للتحوير والتعديل بمرور الزمن وفي مختلف اللغات ، حتى استقر عند بناء المدينة في عهد المعتصم بالله إلى سر من رأى وسامرا.

  تاسيس المدينة

 اسست المدينة فى زمن الخليفة المعتصم بن هارون الرشيد سنة (221 هـ/835 م).بلغت مساحة سامراء فى اوج فترات عمرانها سبعة فراسخ اى حوالى 40 كم طولا و 2 كم عرضا وقدرها اشتورا ب 6800 هكتار ويرى الدكتور المهندس سوسة ان مساحة المدينة تصبح 217 كم بدلا من 102 كم اذا اضيف لها مساحة حير المتوكل والقادسية والاصطبلات وبهذا تعد مدينة سامراء من المدن الكبرى فى العالمين القديم والحديث وتميزت سامراء بشوارعها العريض والطويلة وقلة الاسوار على عكس مدينة بغداد .وقد بنا المعتصم قصور الجوسق والعمري والوزيرى ثم خط القطائع للقواد والناس وخط المسجد الجامع واختط الاسواق حوله وافرد كل اهل صنعه بسوق وشيدت الدور والقصور وكثرت العمارة واستنبطت المياه .

 قرى وضواحى المدينة 

ـ الدور وهناك منطقتين بهذا الاسم الدور الاعلى بين سامراء وتكريت والثانى الدور الاسفل وهو الحد الشمالى لعمران المعتصم بسامراء

ـ القادسية تسمى الان الجالسية وتقع على بعد 11 كم جنوب سامراء وبمحاذات دجلة شرقا وجنوب برج القائم وفيها قتل الخليفة المستعين بالله

 ـ القاطول منطقة جنوب سامراء فيها من المشاريع الاروائية التى اقيمت في سامراء سكنها المعتصم الا ان البناء كان صعبا فيها لانها حصى واخاديد ،فتركها الى سامراء .

ـ الكرخ تقع على بعد 8 كم بين سامراء والدوروقد سكنها الاتراك ايام المعتصم

 ـ المتوكلية لها اسماء كثيرة (المتوكلية ،والجعفرية ،والماحوزة والجعفري ) تقع على بعد 10 كم من سامراء باتجاه الدور وماتزال اثارها شاخصة للعيان .

 ـ قرية المحمدية قرية سكنها المتوكل قبل بناءه المتوكلية ويصعب تحديد موضعها اليوم .

ـ قرية المطيرة تبعد 11 كم جنوب سامراء وكانت من متنزهات بغداد في خلافة المامون

ـ قرية هاطري تبعد 17 كم وهي شمال سامراء 1.6

 الشوارع

شارع الخليج ، وشارع السريحة ( يعرف بشارع الأعظم ) ، وشارع الحير الأول ، وشارع أبي أحمد بن الرشيد ، وشارع برغمش التركي، شارع الاسكر

 محطات في تاريخ سامراء

- في فترة حكم هارون الرشيد فقد قام بحفر أول نهر في المدينة وأراد أن يبني مدينة في منطقة القاطول لكنه لم ينجزها.

- وفي عهد المأمون العباسي (198-218هجريا/813-832م) بنيت قرية المطيرة.

 - ولكن في عهد المتوكل العباسي سنة (245هجريا/859م) بنى مدينة المتوكليه وشيد فيها الجامع الكبير ومأذنته الشهيرة الملوية التي هي احد معالم المدينة.

وبقيت سامراء عاصمة للخلافة العباسية حوالي فترة (58/عاما) تمتد من سنة (220هجريا/834م) الى سنة (279هجريا/892م) .

- تعرضت اغلب مباني سامراء للتدمير أثناء الغزو المغولي والصفوي حالها حال مدينه بغداد ،وهدمت أسوارها ومبانيها الشاهقة.

- وأثناء الخلافة العثمانية فقد شهدت المدينة نهضت عمرانية صغيرة ،ففي سنة (1299هجريا/1881م) فقد بنيت أول مدرسة ابتدائية في مدينة سامراء .

 - أما في سنة (1294هجريا/1878م) وذلك أيام الدولة العثمانية نصب أول جسر على نهر دجله يربط مدينة سامراء بالضفة الأخرى.

 - وتتمتع مدينة سامراء بالمكانة الدينية حيث يوجد فيها ضريحي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، وللضريح مكانة مهمة في العراق لأنه يضم مقامي الإمامين العاشر والحادي عشر من أئمة الشيعة ،

- كما أن المكان يضم أيضا مقام السيدة حكيمة (أخت الأمام حسن العسكري) والسيدة نرجس (أم الأمام المهدي) . كما يوجد بجوار الضريحين سرداب الذي يعتبر أخر مكان تواجد فيه المهدي المنتظر (وذلك حسب المعتقد الشيعي) قبل الغيبة.

- يوجد فيها أيضا مأذنة الملوية والتي تعتبر واحدة من الآثار العراقية القديمة وقد كانت في الأصل مأذنة المسجد الجامع الذي أسسه المتوكل في عام (237/هجريا) في الجهة الغربية لمدينة سامراء .

واعتبرت في حينها من أكبر المساجد في العالم الإسلامي ، وتقع مأذنة الملوية على بعد حوالي(27,25م) من الحائط الشمالي ، وهو من خمس طبقات تتناقص سعتها بالارتفاع .والدرج سعته (2م) وهو بعكس عقارب الساعة وعدد درجاته تبلغ حوالي (399/درجه) والارتفاع الكلي للمأذنه يبلغ حوالي (50/م) .

أما في أعلى القمة توجد طبقة يسميها أهل سامراء بالجاون والتي كان يرتقيها (أو يصعد عليها) المؤذن العباسي ويرفع به الأذان .



تم عرض هذه الصفحة 6319 مره/ مرات




 
 
   

 

Copyright © 2012 :: SamarraCity ::

 

 

                                                                                    Design by Ashkal-Des