• An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow

الايتام

إرسال إلى صديق طباعة
( 0 تصويتات )

المقدمة

على مدى العقود الثلاث الماضية عاش الطفل العراقي في مأساة مابين الحروب والحصار الاقتصادي والصراع السياسي حيث تعرض كل شي في الحياة العراقية للتشويه ، فقد خلفت الحروب تلك أعداد كبيرة من الضحايا الذين تركوا ورائهم عوائل تضم أطفالا في سن الزهور قد أصابتها محن عديدة ، وتجسد ذلك في حرمان ويتم وجهل وعمالة وتشرد .
 ويعاني العراق بشكل عام وسامراء خصوصا  من غياب المؤسسات الرسمية وغير الرسمية التي تهتم بالأطفال وتقدم الدراسات التي تساعد على حل المعضلات التي تواجه الطفولة في ظل حالة انعدام الأمن والفوضى الإدارية والسياسية والاقتصادية التي تضرب البلاد منذ عقدين من الزمان.

ففي الوقت الذي كان فيه العراق - وبحسب إحصاءات منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" - يعد من بلدان الخط الأول في العالم في رعاية الأمومة والطفولة حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي أضحى في المؤخرة في هذا المجال بسبب العقوبات الدولية وما تبعها من أحداث بعد احتلال العراق والتي طالت مختلف أوجه الحياة مما انعكس سلبا على أداء مختلف القطاعات التي تهتم بالطفولة.

ايتام العراق احصائيات

1. تشير التقديرات إلى أن هنالك ما يزيد على خمسة ملايين طفل يتيم في العراق، تركوا بلا نظام مؤسسي يرعى شؤونهم ويسد احتياجاتهم النفسية والمئات منهم انحرفوا في أعقاب الاحتلال وقد زاد الوضع الراهن حلقة جديدة في سلسلة معانات وظلم الطفل العراقي المحروم من كل مقومات الحياة والرفاهية إذا ما قارناه بإقرانه في دول العالم . فبحسب الاحصاءات الحكومية الرسمية وتقارير المنظمات الدولية ، فإن في العراق اليوم نحو 5 ملايين يتيم يعيش معظمهم ظروفاً اجتماعية صعبة ومعقدة .
2. منظمة «اليونيسيف» اعتبرت  عام 2008 عاماً للطفل العراقي ً، إذ لا يحتاج المرء الى تأكيدات تقارير الامم المتحدة والمنظمات الدولية بأن الطفولة في العراق تحتضر وهي في طريقها الى الموت.وتضمن التقرير السنوي الأخير لمنظمة «يونيسيف» حول وضع الأطفال في عام 2007، تفاصيل مهمة وخطيرة عن أطفال العراق. ويبحث التقرير محنة مئات الملايين من الأطفال في العالم الذين يعانون الاساءة والاستغلال والتمييز، ودعت المنظمة في تقريرها هذا الى صحوة عالمية تتمثل بالعمل على تسليط المزيد من الضوء على خلفية الوضع الذي يعيشه اطفال العراق وتخصيص سنة 2008 لدعم الاطفال في العراق وجعله في اولويات الاستثمار الدولي داخل البلاد    .
يقول ممثل منظمة «يونيسيف» في العراق روجر رايت  ان «حياة ملايين الاطفال مازالت مهددة بسبب العنف وسوء التغذية وقلة المياه الصالحة للشرب على رغم استمرار البرامج الموجهة لأطفال العراق التي يصل تمويلها الى نحو مئة مليون دولار سنوياً.
ويضيف إن «أطفال العراق أكثر أطفال العالم عرضة للأذى وتصــعب حماية حقوقهم في نيل طفولة آمنة اذ ينشؤون خارج نطاق جهود التنمية، وغالباً ما يكونون غير مرئيين في النقاشات والتشريعات العامة في البلاد وحتى في الإحصاءات والتقارير الإخبارية « مشيراً الى أن «الوضع الأمني المتدهور يحول دون وصول فرق عمل المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني الى مناطق عدة في العراق
3.  المجلس العراقي للسلم والتضامن يشير  إلى أن نسبة اليتم بلغت خمسة ملايين يتيم من سكان العراق البالغ عددهم 25 مليوناً، منذ إحتلال العراق على يد قوات الولايات المتحدة الأميركية في ربيع 2003 وحتى الآن، ما يمثّل خطراً يهدد المجتمع العراقي في السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة .
أوضحت الدراسة أن خمس منظمات دولية رشحت العراق لتصدر نسبة الأرامل والأيتام في العالم ، فيما أبدت منظمات عراقية ودولية قلقاً من ارتفاع عدد الأيتام إلى خمسة  ملايين شخص .
كما حذرت تلك المنظمات، في تقارير لها ، من ارتفاع نسبة جرائم الطفولة والتشرد والشذوذ وتفشي الأمراض النفسية في المجتمع العراقي في غضون السنوات القادمة .

 الأيتام في سامراء إحصائيات
وفي مدينة سامراء  التي يقطنها حوالي 300 الف نسمة للمركز فقط  وتتمتع بتكاتف وتكافل اجتماعي أفضل من غيرها بسبب البيئة العشائرية التي تتحكم في أوجه الحياة فيها فإن هناك ما لا يقل عن خمسة آلاف طفل دون الثانية عشرة هم من الأيتام الذين فقدوا أحد أو كلا الوالدين بسبب العنف يحتاجون إلى رعاية دائما ومستمرة .ويوجد في المدينة بضع مؤسسات خيرية تهتم بتوفير كفالات للايتام مثل جمعية سامراء لرعاية الايتام والجمعية الخيرية في سامراء .وتوفر هاتان المؤسستان وغيرهما في احسن الاحوال الكفالات لعدد لا يتجاوز 1000 يتيم في احسن الاحوال فيما يبقى بحدود 4000 يتيم دون رعاية وكفالة .

تعليم الأيتام
 أكدت أحدث دراسة ميدانية عن الصحة المدرسية في العراق أن نحو نصف طلبة المدارس الابتدائية في العراق يفتقدون إلى الحد الأدنى مما وصفت بـ "المتطلبات الضرورية لبيئة تعليمية آمنة وصحية". وبموجب الدراسة التي أعدتها منظمة الصحة العالمية مع وزارتي الصحة والتربية والجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي في العراق فإن مسحا ميدانيا نشر مؤخرا أجري خلال عامي 2007 و2008 على عينة تشمل 150 مدرسة موزعة بين ثماني محافظات أظهر أن 48% من المدارس الابتدائية في العراق "غير نظيفة".

كما أظهر المسح أن 63% من المدارس لا يجرى فيها اختبار الكلورين لفحص مياه الشرب الأمر الذي يعرض الأطفال لمخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه مما حدا بمنظمة الصحة العالمية للإعراب عن "بالغ القلق حيال البيئة الحالية للمدارس العراقية وصحة الطلاب الذين يتعلمون فيها".

وهذا الأمر ينطبق إلى حد بعيد على مدينة سامراء  التي يوجد فيها 123) في (92) بناية  فقط. منها 21 مدرسة من الطين  مما يضيف أعباء جديدة على كاهل الطفولة وهي المدارس الطينية التي لازالت منتشرة في القرى مما يعرض حياة الطلبة إلى الخطر نتيجة للانهيارات التي تتعرض لها المدارس بين الحين والآخر وخصوصا في فصل الشتاء.

ومن الجدير بالذكر انه لاتوجد مدرسة واحدة مخصصة للايتام  وممكن ان تقدم برامج معينة للايتام تعليمية واجتماع
ية ونفسية او حتى مدارس مهنية تاخذ على عاتقها توفير فرص عمل مهنية مستدامة للايتام .

آخر تحديث ( الاثنين, 26 أكتوبر 2009 06:32 )  

إضافة تعليق


الرمز
تحديث

تسجيل الدخول

عداد الزوار

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم113
mod_vvisit_counterامس226
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع1107
mod_vvisit_counterاخر اسبوع1854
mod_vvisit_counterهذا الشهر2716
mod_vvisit_counterاخر شهر7254
mod_vvisit_counterالجميع41803

صور عشوائية