• An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow

الصحة

إرسال إلى صديق طباعة
( 1 صوت )
المقدمة:

ان حالة الوضع الصحي في مدينة سامراء، تشير الى  أن نسبة عدد الأطباء إلى عدد السكان هي (طبيب واحد لكل 3700 شخص)، وهو رقم مرتفع جدًا قياسًا بالدول المجاورة والمعايير العالمية،

وأكد هذا الوضع وجود حاجة شديدة لزيادة عدد الأطباء والمراكز الصحية. كما إن خلو مركز المدينة من أي مركز صحي يجبر السكان على مراجعة( مركز القاطول الصحي، أو مركز الرعاية الصحية في حي المعلمين)، وهما المركزان الصحيان الوحيدان في مدينة سامراء إلى جانب مستشفى سامراء العام. إن قلة المؤسسات الطبية والصحية يؤثر سلبًا على نوعية خدماتها، وعلى توزيعها الجغرافي، حيث لا يوجد في المدينة القديمة أي مركز صحي، وأقرب مركز صحي للمدينة القديمة هو )مركز الرعاية الصحية في

القاطول)، الذي يقع قرب الطريق الحلقي المحيط بالمنطقة من الجهة الغربية، وهو مركز لتقديم الإسعافات الأولية، ويعمل فيه ( 8) أطباء، ويكتسب هذا المركز أهمية كبيرة، وذلك بسبب وجود العيادة الوحيدة لطب الأسنان في سامراء فيه، وان موقع هذا المركز غير مناسب لسكان القطاع الغربي من مدينة سامراء، والى حدود كبيرة فإنه غير مناسب لسكان المدينة القديمة أيضًا، وكما توضح بيانات المرحلة الأولى من المشروع، فإن هذا المركز هو الأكثر ازدحاما عند مقارنة طاقاته وخدماته وكادره بعدد المرضى الذين يلجأون اليه، اذ أن (الأطباء الثمانية العاملين في هذا المركز وبمساعدة أربعة ممرضين وممرضات يعالجون شهريًا حوالي ( 10 آلاف مواطن، وهذا يعني إن كل طبيب يعالج يوميًا ما لا يقل عن ( 63 ) مريضًا، وهذا الرقم يعد رقمًا مرتفعًا جدًا.

إن المدينة القديمة بحاجة ماسة إلى مراكز طبية، وتحتاج إلى مستوصف واحد على أقل تقدير، خاصة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار أن عدد زوار المدينة القديمة والروضة العسكرية الشريفة سوف يزداد زيادة كبيرة مستقبلا، ويمكن في هذا المجال الاستفادة من بعض البيوت القديمة من خلال إعادة ترميمها وتحويلها إلى مراكز تخدم الشؤون الصحية. إنشاء مراكز صحية ضمن منطقة المركز، وإقتصر الاعتماد على المراكز الصحية الموجودة في النطاق الحلقي الثاني حول المنطقة المركزية القديمة. وبالنظر لآفاق انفتاح المدينة للسياحة وتوافد الزائرين إليها، والزيادة المتوقعة في عدد السكان لذا ينبغي التفكير في إنشاء مراكز صحية تشخيصية في الشوارع الرئيسية الأربعة تقدم خدماتها لسكان المدينة والزائرين مع إمكانية تعزيز هذه المراكز خلال الزيارات وتهيئتها لتقديم خدمات الطوارئ، وتكون المنشآت الصحية العلاجية بعيدة عن المراكز في أماكن ضفاف النهر.
آخر تحديث ( الجمعة, 15 مايو 2009 13:23 )  

تسجيل الدخول

عداد الزوار

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم222
mod_vvisit_counterامس245
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع1461
mod_vvisit_counterاخر اسبوع1854
mod_vvisit_counterهذا الشهر3070
mod_vvisit_counterاخر شهر7254
mod_vvisit_counterالجميع42157

صور عشوائية