• An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow
  • An Image Slideshow

المؤشرات العامة للعوامل الاقتصادية والقوى العاملة

إرسال إلى صديق طباعة
( 0 تصويتات )
أولا: إن النشاط الاقتصادي في المدينة يتركز في النشاط الصناعي والصناعات التحويلية وتجارة المفرد مقابل وجود نقص كبير في النشاطات والفعاليات في المجال الخدمي السياحي والنشاطات الفرعية الخدمية المتصلة حيث يشكل هذا النشاط  أقل من ( 1%)،
ثانيًا: وجود حالة ضعف في استغلال الموارد الطبيعية في المدينة، والتي يمكن أن ُتشكل قاعدة متينة لنشوء نشاطات اقتصادية قوية كالصناعات الغذائية، بما يمكن أن يخدم مدن الإقليم والعراق ككل، نظرًا لما تتمتع به المدينة من إمكانيات كبيرة في مجالات الزراعة والثروة السمكية.
ثالثا: ضعف دور القطاع العام حيث ينحسر إلى نسب ضئيلة لا تصل إلى ( 10 %) من مجموع النشاط الاقتصادي مقابل هيمنة القطاع الخاص

رابعًا: يعاني القطاع الخاص من جملة من المشاكل يرتبط قسم منها بالوضع الأمني، وقسم آخر بوجود خلل في خطط التنمية الخاصة بالمدينة، وتراجع مستوى الخدمات، ومشاكل نظم وشبكات النقل، ويمكننا الآن تأشير النقاط التالية:
أ- مشاكل إيصال المواد الأولية
ب - مشاكل تسويق المنتجات
ت - مشاكل تصريف المخلفات
ث - مشاكل توفير الخدمات الأساسية.

خامسًا: وجود حالة من توقف أو تراجع حالة النمو الاقتصادي في معظم المؤسسات الاقتصادية خلال السنوات العشر الأخيرة من ناحية رؤوس الأموال الموظفة في المؤسسات وعدد العمال، وتراجع معدلات الإنتاج، وهذه الحالة كانت مرتبطة بالوضع الأمني من ناحية، إلا إنها أيضًا ترتبط بمحدودية نظم الخدمات، وضعف نظم المواصلات المتوفرة، والقصور في استغلال الإمكانيات الهائلة في المدينة.

سادسًا: عدم قدرة النشاطات الاقتصادية الموجودة في المدينة على استيعاب القوى العاملة الموجودة فيها، وهذه الحالة نتيجة طبيعية لحالة توقف أو تراجع نمو المؤسسات الاقتصادية، وبالتالي وجود نسبة بطالة عالية .

سابعًا: ضعف الاستثمارات المستغلة في المدينة، وبالتالي سوء استغلال الإمكانيات الكبيرة المتوفرة في المجالات السياحية والثقافية والدينية .

ثامنًا: ضعف التنوع في مجالات النشاط الاقتصادي في المدينة، ولاسيما في منطقة المركز، حيث تفتقد المدينة للعديد من مجالات النشاط الاقتصادي والخدمي التي تحتاجها .

تاسعًا: قدم المؤسسات الاقتصادية الموجودة وعدم استحداث أو نشوء أي مؤسسة اقتصادية جديدة خلال العشر سنوات الأخيرة .

عاشرًا: إن نظام المواصلات الموجود في المدينة، وبالمقارنة بالمدن والمراكز الدينية يظهر ضعف وعدم كفاءة نظام المواصلات  لمتوفر حاليًا في منطقة المركز .

احد عشر: وجود مشكلة في نوعية وكفاءة الخدمات المجهزة للمؤسسات الاقتصادية، كالخدمات الكهربائية،
وخدمات المياه، وشبكات تصريف المياه الثقيلة، والفضلات الصلبة

آخر تحديث ( الأربعاء, 14 أكتوبر 2009 17:45 )  

تسجيل الدخول

عداد الزوار

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم58
mod_vvisit_counterامس224
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع826
mod_vvisit_counterاخر اسبوع1854
mod_vvisit_counterهذا الشهر2435
mod_vvisit_counterاخر شهر7254
mod_vvisit_counterالجميع41522

صور عشوائية