المراكز الثقافية
تفتقر المدينة إلى مركز ثقافي عام يلبي حاجة وطموحات السكان، وكذلك مركز للتدريب المهني والحرف الشعبية، خاصة تلك التي تتميز بها المدينة ، وهناك ضرورة لإحياء الأسواق الإسلامية البازار إن الخدمات الثقافية في مركز المدينة يمكن أن ينظر إليها أيضًا على المستويات الثلاثة
1. سكان المركز
2. سكان المدينة
3. الزائرين.
وإن التوسع المتوقع في أعداد الزائرين يدعو إلى توفير مثل الخدمات المشار إليها. إن الإشارة السابقة إلى مركز المدينة فقط لا تعني أن المدينة ككل لا تعاني من نواقص بارزة في هذا الميدان، إن ما سبق هو مجرد تأكيد على أهمية المدينة القديمة، وضرورة إيلائها اهتمام خاص، ثم يستلزم بعد ذلك التأكيد على أن مدينة سامراء تفتقر إلى الخدمات الثقافية المناسبة، وتدعو الحاجة الملحة إلى إقامة ما يلي:
قاعات للعروض الفنية.
قاعات مناسبات وندوات.
مراكز لقراءة القران.
مراكز لدور النشر والطباعة.
متاحف إسلامية وآثارية.















