المدافن
ومن المعلوم أن الثقافة السكانية عند عامة المسلمين في العراق تولي اهتماما واسعًا لأمواتهم، وهذا يفسر الاهتمام بالمقابر، وتوجد في مدينة سامراء( 3) مقابر رئيسية مع وجود بعض المقابر الصغيرة ، إحداها على الأقل لها مكانة تاريخية، ولكن رغم هذا الاهتمام لا تنال قضية تشجير المقابر عناية كافية من أجل الحفاظ على جمال المدينة ومنظرها العام، وقد تم بناء مقبرة في أطراف المدينة تولت البلدية وضع سياج لها، ووفرت لها بعض الخدمات فيها مثل: الماء، وموقع للصلاة والتشجير.ويقوم على العناية بها مجموعه من الناس الأفاضل المتطوعين ومنهم الحاج حامد الغضبان والذين يقومون بأعمال الحفر وتوفير مواد الدفن بعد التراجع الكبير الذي شهدته الخدمات البلدية للمقبرة التي يدفن اغلب أهالي سامراء أمواتهم فيها .
















